كان علي قضاء سنة واحدة متصلة في هذه المدينة الجميلة لأحصل على شهادتي العليا الأولى، كنت لا أخرج من شقتي غير ثلاثة أيام في الأسبوع وهي الأيام التي تأتي فيها عاملة التنظيف وأذهب فيها للجامعة والتسوق وقضاء الحاجات والجلوس في مقهى أو كفتيريا لبعض الوقت مع زميلتين دمثتي الأخلاق ولطيفتي المعشر إحداهن كويتية والأخرى أمريكية وكنت بيني وبين نفسي لا أصدق أبداً بأن لا علاقة فراش تجمع بينهما، مع أنه لا يوجد مؤشر واحد ولو صغير على ذلك، فهل كانتا حذرتين إلى هذا الحد أم خجولتين لا يفك عقدتهما سوى الفراش.
كنت الوحيدة التي أسكن بمفردي في هذه العمارة، باستثناء الأيام القليلة التي يزورني فيها زوجي على فترات متباعدة لكنه في إحدى المرات أقام معي لمدة ثلاثة أسابيع.
كنت كلما أخرج من المصعد أرى ابن جارتي مع ابنة جارتي الثانية على السلم متقاربين أو متلامسين كانت الفتاة أصغر لذلك لم يكن الفتى الفائر قانعاً، فقد شعرت به ذات مرة يعريني من ملابسي في نظرة مفاجئة لم تكن وقحة، بل كانت طبيعية دفعتها الغريزة المشتعلة عند مراهق في سنينه الأولى.إنه شيء لا يمكنه التحكم به.
في أحد الأيام اتصلت بي جارتي في التاسعة صباحاً وهو وقت مبكر لم يكن متداولاً بيننا في اتصالاتنا المحدودة، جاء صوتها معتذراً ومرتبكاً قليلاً وفهمت وأنا في دوخة النوم بأنها تطلب مني رعاية الفتى المرتفع الحرارة والذي لم يذهب إلى مدرسته اليوم ولا يمكنها تركه لوحده في البيت وقد تأخرت عن عملها.. نهضت وارتديت روباً ساتراً وقبل أن يرن جرس الباب، مر في خيالي شيء سريع لا أعرف ما سببه وهو أنني أرغب في رؤية وجه جارتي وهي ترتعش من اللذة، جالت صور وجهها وشفتيها وعنقها متلاحقة في بالي.
كانت جارتي في الأربعين من عمرها لها قوام رائع غير نحيف وغير مكتنز تظهر كل استداراته ومنحنياته وأقواسه بوضوح وإثارة شديدة مع أني أستغرب من ملامح وجهها الطفولية الباردة التي لا توحي بأي انسجام مع جسدها المثير جداً حتى أنه يخيل لي أن كسها مطوي على اثنين في هذا الجينز الضيق الذي يبرز منه كسها متكوراً كنهد نبت بين فخذيها.. إنها تلبس بإتقان تام.
تركت جارتي الفتى والمضاد الحيوي والبندول ومضت، أخذته إلى الغرفة المواجهة للصالون فتمدد على السرير محمر الوجه، لمست جبهته فإذا بها ساخنة جداً.. أتيت بفوطة صغيرة نقعتها في ماء مثلج وكمدت وجهه ورقبته وجبهته بها مراراً، شعر بارتياح ونام.. تركت الباب مفتوحاً وذهبت إلى المطبخ أسخن الحليب وأعمل قهوتي، فار الحليب وفاض فانتشرت رائحته النفاذة، ما أجمل رائحة الحليب المغلي في هذا الصباح البارد..
حملت الصينية وجلست في مواجهة الباب المفتوح حيث يستغرق الفتى في نوم الحمى، وقع نظري على فخذيه في الشورت البني الخفيف وساقيه وقدميه كان كل شيء بكراً يوحي بالطبيعة أعجبني لون بشرته ونعومتها غير الرخوة وصلابتها المبكرة، وكانت أردافه جميلة وظهره جميلاً يبدأ بعنق جميل.
خدرني طعم الحليب وأيقظت القهوة عروقاً كانت خامدة فقلت لنفسي فلأطفئها بحمام لكنها لم تنطفيء، فقد ارتديت قميصاً شفافاً عاري الكتفين والظهر حتى أعلى ركبتي وتمددت إلى جانب الفتى الذي أخذ بعد مدة في التململ والاستيقاظ بصعوبة وكثرت حركته فأصبح يلامس جزء مني مع كل حركة.
اضطجعت على جنبي وأصبح وجهينا متقابلين وأنفاسه تلفحني، نظرت بين فخذيه فإذا قضيبه قد تمدد وانتفخ وطال بين فخذيه.. مسحت على وجههه وجبهته حتى فتح عينيه وبدا في وضع مريح، بعد لحظات انتبه مصعوقاً إلى صدري المندلق أمامه لا يستر منه القميص شيئاً، احمر وجهه وضم فخذيه وأخذ ينظر إلى فوق صدره مبحلقاً في الفراغ، وضعت يدي في يده ثم على صدره أشعر بضربات قلبه السريعة وتقلصات بطنه الخفيفة، نظرت في عينيه فإذا هو مذهول وشفتيه الطريتين النقيتين تناديان المجهول.. ونداء الرغبة يصرخ بين أركاني.
مررت بيدي على عانته الناعمة وأمسكت قضيبه الذي تصلب بين أصابعي، نفرت عروق جبهته وأصبحت أراه حليباً ساخناً يجب أن أغليه جيداً حتى يفور ويفيض برغوته بين أصابعي، لقد كان الفتى بين يدي مثل العذراء للمرة الأولى في أحضان رجل خبيرأو امرأة خبيرة..
تفجرت في داخلي أحاسيس ومشاعر كثيرة لا أستطيع الفصل بينها كأنها متاهة متداخلة كل شيء فيها يفضي إلى شيء آخر وفي نفس الوقت لا يفضي إلى أي مكان فأنت لا تستطيع الفكاك من الدوران في نفس المكان..
مررت بيدي على عانته الناعمة وأمسكت قضيبه الذي تصلب بين أصابعي، نفرت عروق جبهته وأصبحت أراه حليباً ساخناً يجب أن أغليه جيداً حتى يفور ويفيض برغوته بين أصابعي، لقد كان الفتى بين يدي مثل العذراء للمرة الأولى في أحضان رجل خبيرأو امرأة خبيرة..
تفجرت في داخلي أحاسيس ومشاعر كثيرة لا أستطيع الفصل بينها كأنها متاهة متداخلة كل شيء فيها يفضي إلى شيء آخر وفي نفس الوقت لا يفضي إلى أي مكان فأنت لا تستطيع الفكاك من الدوران في نفس المكان..
أصبح عارياً أمامي أخذت أستمتع بالجسد البكر بطعم الثمرة الناضجة التي أقطفها..
أنينه أنين من يشعر بالاشياء لأول مرة وتصرعه المفاجئات المتلاحقة فقد امتدت يدي الأخرى الى مؤخرته ولمست فتحته التي تقلصت مع تقلص ردفيه.. وتخبط قضيبه في يدي أمخضه وأحلبه فأخذت أعضائه تتباعد ثم تتلاصق بقوة وعضلاته تشتد وأحسست بعروق قضيبه بين أصابعي ستنفجر وأن جرياناً بدأ يتصاعد فقد وصل إلى حد الغليان وهاهو سيفور وهاهي بيضاته تتغير في حجمها وتصبح كالمعلقة إلى أعلى، وجهت قضيبه إلى الخلف إلى بطنه وضغطته في يدي ثم أرخيت فبدأ يقذف بينما جميع جسده يتحرك في دفعات مع دفعات قذفه، وصل منيه السريع الطلقات إلى صدره، ثم فاضت ماتبقى من قطرات على معصمي، بدأ الفتى يهمد وأنا في قمة الإثارة من تحولات وجههه وجريان العروق الذي أشعر به في يدي، وحليبه الرائع الملمس والمغلي دون أن يحرق... لقد قذف كثيراً وبقي قضيبه متصلباً واقفاً ملتهباً..رأيته يخرج روحه مع حليبه لكن بمتعة وتلذذ لا يوصف ولن أراه في فتاة أو رجل، لإنه حليب يفور للمرة الأولى على يد امرأة فقدت صوابها من فرط ما تستمع عينها بما تراه، ومن الهيجان الذي من نوع خاص.
يتبع...

