الخميس، 24 سبتمبر 2009

يوم الحليب المغلي


كان علي قضاء سنة واحدة متصلة في هذه المدينة الجميلة لأحصل على شهادتي العليا الأولى، كنت لا أخرج من شقتي غير ثلاثة أيام في الأسبوع وهي الأيام التي تأتي فيها عاملة التنظيف وأذهب فيها للجامعة والتسوق وقضاء الحاجات والجلوس في مقهى أو كفتيريا لبعض الوقت مع زميلتين دمثتي الأخلاق ولطيفتي المعشر إحداهن كويتية والأخرى أمريكية وكنت بيني وبين نفسي لا أصدق أبداً بأن لا علاقة فراش تجمع بينهما، مع أنه لا يوجد مؤشر واحد ولو صغير على ذلك، فهل كانتا حذرتين إلى هذا الحد أم خجولتين لا يفك عقدتهما سوى الفراش.

كنت الوحيدة التي أسكن بمفردي في هذه العمارة، باستثناء الأيام القليلة التي يزورني فيها زوجي على فترات متباعدة لكنه في إحدى المرات أقام معي لمدة ثلاثة أسابيع.
كنت كلما أخرج من المصعد أرى ابن جارتي مع ابنة جارتي الثانية على السلم متقاربين أو متلامسين كانت الفتاة أصغر لذلك لم يكن الفتى الفائر قانعاً، فقد شعرت به ذات مرة يعريني من ملابسي في نظرة مفاجئة لم تكن وقحة، بل كانت طبيعية دفعتها الغريزة المشتعلة عند مراهق في سنينه الأولى.إنه شيء لا يمكنه التحكم به.
في أحد الأيام اتصلت بي جارتي في التاسعة صباحاً وهو وقت مبكر لم يكن متداولاً بيننا في اتصالاتنا المحدودة، جاء صوتها معتذراً ومرتبكاً قليلاً وفهمت وأنا في دوخة النوم بأنها تطلب مني رعاية الفتى المرتفع الحرارة والذي لم يذهب إلى مدرسته اليوم ولا يمكنها تركه لوحده في البيت وقد تأخرت عن عملها.. نهضت وارتديت روباً ساتراً وقبل أن يرن جرس الباب، مر في خيالي شيء سريع لا أعرف ما سببه وهو أنني أرغب في رؤية وجه جارتي وهي ترتعش من اللذة، جالت صور وجهها وشفتيها وعنقها متلاحقة في بالي.
كانت جارتي في الأربعين من عمرها لها قوام رائع غير نحيف وغير مكتنز تظهر كل استداراته ومنحنياته وأقواسه بوضوح وإثارة شديدة مع أني أستغرب من ملامح وجهها الطفولية الباردة التي لا توحي بأي انسجام مع جسدها المثير جداً حتى أنه يخيل لي أن كسها مطوي على اثنين في هذا الجينز الضيق الذي يبرز منه كسها متكوراً كنهد نبت بين فخذيها.. إنها تلبس بإتقان تام.

تركت جارتي الفتى والمضاد الحيوي والبندول ومضت، أخذته إلى الغرفة المواجهة للصالون فتمدد على السرير محمر الوجه، لمست جبهته فإذا بها ساخنة جداً.. أتيت بفوطة صغيرة نقعتها في ماء مثلج وكمدت وجهه ورقبته وجبهته بها مراراً، شعر بارتياح ونام.. تركت الباب مفتوحاً وذهبت إلى المطبخ أسخن الحليب وأعمل قهوتي، فار الحليب وفاض فانتشرت رائحته النفاذة، ما أجمل رائحة الحليب المغلي في هذا الصباح البارد..

حملت الصينية وجلست في مواجهة الباب المفتوح حيث يستغرق الفتى في نوم الحمى، وقع نظري على فخذيه في الشورت البني الخفيف وساقيه وقدميه كان كل شيء بكراً يوحي بالطبيعة أعجبني لون بشرته ونعومتها غير الرخوة وصلابتها المبكرة، وكانت أردافه جميلة وظهره جميلاً يبدأ بعنق جميل.
خدرني طعم الحليب وأيقظت القهوة عروقاً كانت خامدة فقلت لنفسي فلأطفئها بحمام لكنها لم تنطفيء، فقد ارتديت قميصاً شفافاً عاري الكتفين والظهر حتى أعلى ركبتي وتمددت إلى جانب الفتى الذي أخذ بعد مدة في التململ والاستيقاظ بصعوبة وكثرت حركته فأصبح يلامس جزء مني مع كل حركة.
اضطجعت على جنبي وأصبح وجهينا متقابلين وأنفاسه تلفحني، نظرت بين فخذيه فإذا قضيبه قد تمدد وانتفخ وطال بين فخذيه.. مسحت على وجههه وجبهته حتى فتح عينيه وبدا في وضع مريح، بعد لحظات انتبه مصعوقاً إلى صدري المندلق أمامه لا يستر منه القميص شيئاً، احمر وجهه وضم فخذيه وأخذ ينظر إلى فوق صدره مبحلقاً في الفراغ، وضعت يدي في يده ثم على صدره أشعر بضربات قلبه السريعة وتقلصات بطنه الخفيفة، نظرت في عينيه فإذا هو مذهول وشفتيه الطريتين النقيتين تناديان المجهول.. ونداء الرغبة يصرخ بين أركاني.
مررت بيدي على عانته الناعمة وأمسكت قضيبه الذي تصلب بين أصابعي، نفرت عروق جبهته وأصبحت أراه حليباً ساخناً يجب أن أغليه جيداً حتى يفور ويفيض برغوته بين أصابعي، لقد كان الفتى بين يدي مثل العذراء للمرة الأولى في أحضان رجل خبيرأو امرأة خبيرة..
تفجرت في داخلي أحاسيس ومشاعر كثيرة لا أستطيع الفصل بينها كأنها متاهة متداخلة كل شيء فيها يفضي إلى شيء آخر وفي نفس الوقت لا يفضي إلى أي مكان فأنت لا تستطيع الفكاك من الدوران في نفس المكان..
أصبح عارياً أمامي أخذت أستمتع بالجسد البكر بطعم الثمرة الناضجة التي أقطفها..
أنينه أنين من يشعر بالاشياء لأول مرة وتصرعه المفاجئات المتلاحقة فقد امتدت يدي الأخرى الى مؤخرته ولمست فتحته التي تقلصت مع تقلص ردفيه.. وتخبط قضيبه في يدي أمخضه وأحلبه فأخذت أعضائه تتباعد ثم تتلاصق بقوة وعضلاته تشتد وأحسست بعروق قضيبه بين أصابعي ستنفجر وأن جرياناً بدأ يتصاعد فقد وصل إلى حد الغليان وهاهو سيفور وهاهي بيضاته تتغير في حجمها وتصبح كالمعلقة إلى أعلى، وجهت قضيبه إلى الخلف إلى بطنه وضغطته في يدي ثم أرخيت فبدأ يقذف بينما جميع جسده يتحرك في دفعات مع دفعات قذفه، وصل منيه السريع الطلقات إلى صدره، ثم فاضت ماتبقى من قطرات على معصمي، بدأ الفتى يهمد وأنا في قمة الإثارة من تحولات وجههه وجريان العروق الذي أشعر به في يدي، وحليبه الرائع الملمس والمغلي دون أن يحرق... لقد قذف كثيراً وبقي قضيبه متصلباً واقفاً ملتهباً..رأيته يخرج روحه مع حليبه لكن بمتعة وتلذذ لا يوصف ولن أراه في فتاة أو رجل، لإنه حليب يفور للمرة الأولى على يد امرأة فقدت صوابها من فرط ما تستمع عينها بما تراه، ومن الهيجان الذي من نوع خاص.
يتبع...



الخميس، 17 سبتمبر 2009

في أحضان شهد بعد غياب


كان الوقت ليلاً، لكنه كتباشير الصباح وكالندى على أوراق الوردة ومرور الهواء المنعش عليها، هكذا كانت وردتها أمام عيني وبين أصابعي؛ وبمرور شفتي على الشفرين أمتص هذا حتى يصبح كالحلوى في فمي يكاد يذوب وتذوب معه فأنتقل للآخر مخافة أن تذوب "شهد" حقيقة فلا أجدها.
يرتاح لساني في حلمة كسها البارزة الذي ما أن يبدأ بالهيجان حتى تعتصره شفتي فيرتفع وسطها وتضيع رأسها بين الجهات، وتتفجر رائحة اليود البحري وروائح الياسمين، ويردد الكون صدى أنغام تبدأ كحفيف الأشجار ووشوشة الرياح حتى تصبح كالموج المتلاحق ثم ترتفع وترتفع إلى الأعالي حيث لا شيء وحيث كل شيء، كلها لحظات وثوان معدودات، وتهبط نهائياً كآخر جملة في لحن مجنون عزفته جميع الآلات التي عرفها الإنسان.
هل يسعد الإنسان في الدنيا بغير نهايات الإلحان؟

كانت المتعة تتضاعف برؤية وجهها وعنقها بعد أن طوحته عاصفتي وأصبح آمناً متشبعاً ومشعاً كنور نجمة وحيدة في ليل حالك السواد.
أكاد أرى أنفاسها وهي تجري في بطنها وصدرها، ألمس أعضائها التي لم تعد تتحمل المزيد، فمحاولة اللعب بحلمات نهديها يجعلها تهرب مني وتعانقني لتختبيء في صدري أوتهبط إلى بطني فتثور عروقي وتتكهرب حواسي فألصقها أكثر ببطني لأمتص الكهرباء وأرتعش بتتابع.

كانت قد أوصلتني لذروتي قبل أن أذيقها ما أذاقتني، ووصلت لذروتي الثانية والثالثة حتى شعرت بالبلل يسرح ويمرح على فخذي فقد فاض ينبوعي كثيراً.

أشتاقك يا شهد يا ضياء عيني يا خفقة قلبي الأجمل.. لا تغيبي عني كثيراً ثانية، فليذهب الرجال إلى الجحيم، لولا وجودهم لما احتجنا إليهم أو اشتهيناهم كما نشتهي أشياء كثيرة لو جربنا أن لا نشتهيها لاكتشفنا أننا لم نفقد شيئاً، فهناك الكثير من الأشياء الزائدة عن الحاجة في حياتنا، والتي ألبسونا ولبسنا وهم ضرورتها..

كانت حبيبتي قد غابت عني هذه المرة طويلاً لأسباب قاهرة فكان اشتياقها هائلاً وكنت قد اشتقتها حد أني خفت أن أهذي بها أو بما يدل عليها وأنا مع زوجي في ليال كثيرة.

قالت شهد، ما رأيك في حمام سريع ثم نخرج للعشاء فلدينا وقت كاف وأنا أريد أن أفعل كل شيء معك هذه الليلة فظهر الغد اللعين سيصل سريعاً، وقد يمضي شهر أو أكثر قبل أن نلتقي ثانية في فراش واحد.

ركبت السيارة وكنت أمام المقود وقبل أن أتحرك صمتُ للحظات وشردت قليلاً، مررتْ يدها صعوداً وهبوطاً أمامي فابتسمت وإذا بقبلة عميقة مركزة تطيح برأسينا قبل أن نستوي في مقاعدنا من جديد، ضغطت الزر فانفتح الباب وانطلقنا في شوارع مسقط التي لم نكن ننظر إليها وإلى من فيها وإلى ما فيها فقد كنا كطائرين محلقين في أعلى ذرى الروح.

في المطعم الذي يطل على البحر، سألتني: ما الذي يشغل بالك، لقد شردتي تماماً في السيارة؟

أجبتها لاشيء، فنظرت إلى بدلالها الساحر من طرف عينها وأشاحت بوجهها، فقلت لها تعرفين أني لا أستطيع الكذب عليك ولا أرغب فيه، لذلك سنؤجل الموضوع إلى المرة القادمة فشوقي لإخبارك أكثر من فضولك الحالي، هل اتفقنا؟


دعينا في وقتنا هذا..

قالت اتفقنا، هل أنت متأثرة من جلوسك في البيت بعد كل هذه السنوات الطويلة من العمل؟
قلت نعم.
قالت بتهكم، يا حلوة لازم تفرحي الجميع يبحث عن راتب وهو جالس في البيت..

قلت لقد تجاوزت نسيان الاستيقاظ مبكراً بشكل آلي لأذهب إلى العمل، لقد اقتنعت في داخلي بأني منفية في البيت، لكن مايؤثر بالفعل في نفسي هو أني كنت أقوم بعمل جيد وأقدم خدمات أستمتع بها وأفرح بنتائجها حين تنجح و يستفيد منها الناس، لقد عملت خمس سنوات متتالية في مهنتي أو وظيفتي الأخيرة، رأيت فرحة الناس الصادقة التي تساوي كنوز الدنيا، ورأيت غضبهم الصادق وكذلك رأيت خبثهم وشرهم.

لم أتأخر يوماً عن دوامي، أصل في وقتي وأخرج بعد الجميع، ولا يمر أسبوع حتى أحمل ما تبقى من العمل معي إلى البيت حتى لا يتأخر مع أن أحداً لا يهتم بذلك.

في أيامي الأخيرة لم يعد شيئاً يثير اشمئزازي مثل (البوس الكبير) الذي نعرف بوجوده من رائحة العطور التي تسبقه من خارج المبنى، وحين يدخل مبعثراً كل جزء منه في جهة، يمشي مفتوح الفخذين محركاً فقحته كأنما شيئاً مغروساً في داخلها يضايقه، بينما لا يتورع عن تسبيل عينيه أمامنا وكأنه عاشقة ولهانة، أو بائعة هوى تجذب زبوناً، أهذا رجل يا شهد؟
قالت لا، لكنه أهم من رجل إنه من أعمدة الحكومة فلا تودينا في داهية يا حلوه.. وضحكنا معاً.


تقدمت إمرأتان إلى الطاولة المجاورة الخالية مع نادلين والمدير، جلستا وقدمت لهما طقوس الاحتفال والتكريم الشديد، لم نتبين وجهيهما بسبب ظهور هؤلاء الثلاثة الذين اصطفوا كالجدار.. غمزتني شهد فأشعرتها بأني منتبهة ولا بد أنهن مهمات جداً في البلد!
جلستا والمجوهرات تشع من يديهما وصدريهما بشكل بدا لي عشوائياً وزائداً وبلا ذوق، هل سيتباهين بكل هذا في مطعم من هذا النوع الذي يؤم أكثره الأجانب، هل هن ذاهبات لعرس وأخطأن الطريق؟


بعد لحظات رأينا المدير والندل يهرولون بجوارنا، ليظهر لنا رجلين، ما أن وقع نظري على أحدهم حتى تجمدت في مكاني وأخذت أحسب اللحظات السريعة التي كانت طويلة جداً لأرى إلى أين يتوجهون.. إلى ذات الطاولة بلا شك!

استشعرت شهد شيئاً مريباً ورأت تبدلاتي السريعة، فتحفزت تنقل نظراتها بيني وبينهم وتنتظر مني كلمة تنهي الفضول..

جلس الرجلان وظهريهما ناحيتنا في مقابل المرأتين المتجاورتين..بحلقت في ما يظهر من أرباع وأنصاف وجهيهما وتأكدت من قامتيهما ثم طلبت من المدير أن ينقلنا إلى أقصى المكان في زاوية كانت مناسبة بحيث نراهم بوضوح ولا يروننا، كما أن الطريق إلى دورة المياه لا يمر بهما ولا بنا..

قلت لشهد هذين الرجلين لم تريهما أنت من قبل في بيتنا الكبير، هذين أبناء عمي..

قالت عمك ..إياه... فهززت رأسي مؤكدة.

قالت وما المشكلة يا حلوة؟

قلت هاتان المرأتان ليستا زوجتيهما.. أحدهم متزوج قبل أقل من شهرين، والثاني متزوج منذ عام ولديه طفلة..

مارأيك الآن؟

رأيي في ماذا؟!

أجبت بسرعة لاشيء..
ما همنا يا حبيبتي فليحترقوا جميعاً، مال وجاه وسلطة وحسب ونسب وتدين وعادات وتقاليد والجميع بشخصيات مختلفة، كل شخصية للوقت المناسب، النساء يحسبن أزواجهن أعف وأكرم من على الأرض، والرجال يحسبوا زوجاتهم أطهر من على الأرض، والجميع متراضون على هذا الوهم يمثلون عن علم أو غير علم أدوارهم كما يجب أن تكون في البيت والعائلة، وفي العمل وأمام الناس، وكذلك أمام الإعلام..


قالت ماذا لو كانت المرأتين زوجتيهما في السر وليس كما تظنين؟
قلت وما الفرق؟
قالت عندك حقً، ما الفرق؟


أتت الأطباق الشهية فقررنا أن نستمتع بها، وأن لا نضيع وقتنا أكثر مع هؤلاء وأولئك وننسى أنفسنا والأحاديث المؤجلة بيننا، علينا أن نستمتع فالوقت الجميل يمضي بسرعة، وهذه البلد موجودة لن تتغير بل تزداد تفاهة وآلاماً ورقاعة.
والناس فرحين سعداء بازدواج الشخصيات، والخداع والمكر والكذب الذي لا ينتهي.

--------

أجلت موضوع النيك من الطيز بين الأزواج فالأيام القادمة كثيرة، وأريد لطعم شهد أن يبقى في فمي أطول فترة ممكنة.. شاكرة لكم حسن تفهمكم!!!

الأحد، 13 سبتمبر 2009

مدونة جميلة معكم على الخط، فهل من مرحب ومستعد..؟!!


سآتيكم قطرة قطرة فلا تستعجلوا ..
هذا هو اليوم الأول لمدونتي وأريد أن أرى ردود الفعل عليها،
ليس في مدونتي بعد سوى التعريف بي مع صورة لي (التقطتها حبيبتي قبل سنتين عندما كنت أمتن شويه بس) عندما رآها زوجي وأنا أقلب بعض الصور قبل أيام، قال لم أتصور أن لديك فقحة بهذا الجمال،
يا ربي هل كنت أنيكك طوال سنوات وأنا أعمى!!
ولم يتمالك نفسه وأسلمت له نفسي فأخذ يمص ويأكل ويلتهم ويتشرق ويتأوه كأنه سينيك لأول مرة في حياته، وفتحت له أكثر وأغويته حتى
أدخله بسهولة وانتصاب قوي في الفتحة المشتهاة التي يتمناها الرجل العماني.. وكانت من أروع النيكات وأطولها في الفقحة والطيز!
وبحب وحنان وشبق هائل...
وعندما راجعت نفسي وحساباتي وجدت أنه مسكين لم يدخله في طيزي سوى مرات قليلة جداً بالنسبة لسنوات زواج طويلة،
لماذا؟
هذا هو الموضوع القادم في المدونة؟